لكل من يعاني من الشعور بالوحدة او مشكلة الاغتراب والاكتئاب في هذا المقال تعرف على اسباب وعلاج الشعور بالوحدة وطرق ونصائح عامة للتخلص منه حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال
تعريف الوحدة.
الوحدة قد تكون من اصعب المشاعر التى قد يمر بها الانسان.انها من المشاعر القلائل التى قد تدفع الانسان للانتحار.
لكن ما هى الوحدة؟من المؤكد أنك لاحظت أنه من الممكن ان يكون لديك الكثير من الاصدقاء و لكنك بالرغم من ذاك تشعر بأنك وحيد فى الدنيا او تشعر بالعزله.
ما الذى يسبب الوحدة؟
السبب الرئيسى للشعور بالوحدة هو نقص العلاقات الحميمه.نعم,من الممكن ان يكون لديك الكثير من الاصدقاء أو المعارف لكن علاقتك السطحيه بهم هى السبب الرئيسى للوحده,فانك ان كنت لا تتعمق فى علاقاتك معهم أو لا تحكى لهم عن همومك و عن مشارعك الدفينه فأنك بالتأكيد ستشعر بالوحده .مشاركتك لمشاعرك العميقه مع الناس لن سيساعدك فقط فى التغلب على الوحدة بل سيقربك منهم.
هناك سبب اخر قوى للشعور بالوحدة وهو انك الشعور بأنك غير مرغوب فيك, أو الشعور بأن الناس غير سعداء بوجودك ,فى هذة الحاله لن تتمكن من انشاء علاقات حميمه معهم و ستشعر بالوحدة حتى فى وجودك مع ألاف من الناس
مفهوم الوحدة النفسية :
هي المشاعر الناتجة التي تعكس افتقار الشخص لشيءٍ ما في حياته ، أو كون الشخص لا يعالج حالات أو ظروف معينة صحيحة . (الوحدة) تعني في اللغة : (الإنفراد) أي أن يكون الرجل في نفسه منفرداً والوحيد أي (المنفرد) يقال توحد فلان برأيه أي تفرد به ، وفلان (واحد) أي لا نظير له .
ومن أعراض الوحدة النفسية ، الشعور بالعزلة ، والاكتئاب ، والاغتراب والوحشة حتى في حضور الآخرين والانطواء يتضح أن هناك تداخلاً بين مفهوم الوحدة النفسية وبين كل من مفهوم الاغتراب والانعزال والاكتئاب والانطواء ،وان لكل من هذه المفاهيم عناصر مكونة ،أو تسهم في تكوين الوحدة ،وان من الخطأ استعمال أي من هذه المفاهيم منفصلة للتعبير عن الوحدة النفسية وفيما يأتي توضيح لهذه المفاهيم:
أ- الاغتراب (Alienation)
وهو اضطراب نفسي يعبر عن اغتراب الذات عن هويتها وعن الواقع والمجتمع ، وهو غربة عن النفس وعن العالم ، ومن أهم مظاهره (العجز ، اللاجدوى ، أللانتماء ، الانسحاب ، الانفصال ، السخط ، الرفض ، العنف ، احتقار الذات ، كراهية الجماعة، والتفكك ولها عدة أشكال منها الاغتراب الديني ، الاتراب الفكري ، والاغتراب الاجتماعي ، والإغتراب االثقافي .
ب- الاكتئاب (Depression):
ينشأ الاكتئاب نتيجة للتعب الانفعالي ، ويمكن إن تكون خبرة محطمة ، وقد تكون تعبيراً عمّا يعانيه الفرد من إرهاق والوحدة النفسية تُعد أحد أسباب الاكتئاب ، وتمثل عرضاً من أعراضه .
ينشأ الاكتئاب نتيجة للتعب الانفعالي ، ويمكن إن تكون خبرة محطمة ، وقد تكون تعبيراً عمّا يعانيه الفرد من إرهاق والوحدة النفسية تُعد أحد أسباب الاكتئاب ، وتمثل عرضاً من أعراضه .
جـ. الانعزال (Isolation):
هوعدم الاتصال بالجماعات البشرية بسبب عوامل جغرافية أو اجتماعية ، ويعني عدم مشاركة الفرد في شؤون الجماعة لعدم قدرته أو رغبته في ذلك . وتتمثل حاجة الفرد للاختلاء بنفسه حاجة ملحة أخرى ، وقد يشعر الفرد المنعزل بالقلق المفرط إذا نظر إليه الآخرون ، ويؤدي الاكتفاء بالذات والاختلاء بالنفس إلى تطمين حاجته البارزة في الاستقلال التام بذاته .الوحدة النفسية مختلفة جدا عن العزلة.فالشخص يمكن إن يشعر بالوحدة في الزحام.
د- الانطواء :
هو نمط من أنماط الشخصية ، والمنطوي فردٌ يُؤثر العزلة والاعتكاف ، ويجد صعوبة في الاختلاط بالناس ، يقابل الغرباء بحذر وهوخجول شديد الحساسية ، يجرح شعوره بسهولة ، وكثير الشك ، ويكلم نفسه ، يستسلم لأحلام اليقظة ، يهتم بالتفاصيل ويضخم الصغائر ، دائم التأمل في نفسه وتحليلها ، ولديه رغبة في الانعزال والوحدة ، ويتجنب التماس مع الواقع إلاّ بأقل قدر لازم.
هو نمط من أنماط الشخصية ، والمنطوي فردٌ يُؤثر العزلة والاعتكاف ، ويجد صعوبة في الاختلاط بالناس ، يقابل الغرباء بحذر وهوخجول شديد الحساسية ، يجرح شعوره بسهولة ، وكثير الشك ، ويكلم نفسه ، يستسلم لأحلام اليقظة ، يهتم بالتفاصيل ويضخم الصغائر ، دائم التأمل في نفسه وتحليلها ، ولديه رغبة في الانعزال والوحدة ، ويتجنب التماس مع الواقع إلاّ بأقل قدر لازم.
– أشكال الوحدة النفسية Forms of Loneliness
هناك بعض الدراسات قد ساهمت في وضع تصنيفات لأشكال الوحدة هناك نوعين متميزين من الوحدة ، هما :
1- الوحدة العاطفية
تنشأ جرّاء الافتقار إلى صلة حميمة ووثيقة بشخص آخر ، فالأفراد الذين قد انفصلوا عن أزواجهم بالوفاة أو أنهوا علاقة طويلة ، يعيشون هذا النوع من الوحدة النفسية .وكذلك فقدان العلاقات الودودة والحميمة بشخص معين ، كالوالدين ، أو شريك يشاطر الشخص تجاربه العاطفية العميقة ، ويشاركه السكن ، ويتحمل معه أعباء ومسؤوليات العمل التي لا يستطيع أن يتحملها بمفرده قد تؤدي إلى الشعور بالوحدة العاطفية .
2 – الوحدة الاجتماعية
أما هذا النوع من الوحدة فينشأ من الافتقار إلى شبكة من العلاقات الاجتماعية ، يكون الفرد فيها جزءاً من جماعة الأصدقاء ويتشاطر معهم مصالح واهتمامات مشتركة والأفراد الذين ينتقلون منذ فترة قصيرة إلى بيئة اجتماعية جديدة (كمدينة جديدة أو عمل جديد) يعيشون هذا النوع من الوحدة . حيث ان من يفتقد مجموعة من الأصدقاء والأشخاص الذين كانت تربطهم به صداقات أو علاقات اجتماعية بسبب الانتقال إلى مكان جديد او تغيير سكن او غيرها ، فإن الفرد في هذه الحالة وبحسب تصنيف (ويز) يتولد لديه شعور بالوحدة الاجتماعية .
أما هذا النوع من الوحدة فينشأ من الافتقار إلى شبكة من العلاقات الاجتماعية ، يكون الفرد فيها جزءاً من جماعة الأصدقاء ويتشاطر معهم مصالح واهتمامات مشتركة والأفراد الذين ينتقلون منذ فترة قصيرة إلى بيئة اجتماعية جديدة (كمدينة جديدة أو عمل جديد) يعيشون هذا النوع من الوحدة . حيث ان من يفتقد مجموعة من الأصدقاء والأشخاص الذين كانت تربطهم به صداقات أو علاقات اجتماعية بسبب الانتقال إلى مكان جديد او تغيير سكن او غيرها ، فإن الفرد في هذه الحالة وبحسب تصنيف (ويز) يتولد لديه شعور بالوحدة الاجتماعية .
ان الشعور بالوحدة النفسية ليس له سبباً واحداً ، وللوقوف على أهم الأسباب والعوامل التي تشكل أو تؤدي إلى شعور الفرد بالوحدة النفسيةهناك بعض الدراسات والبحوث التي اهتمت بتشخيص أسباب الوحدة النفسية ، التي اتفقت معظمها تقريباً ، على أن من أهم أسباب الوحدة هي الحاجة إلى الأواصر والعلاقات الاجتماعية والعاطفية وقد يرجع سبب الشعور بالوحدة النفسية من قلة العلاقات الحميمة بمعنى أن الإنسان لا يجد الصديق الوفي المخلص المتعاون الصادق الذي يمكن أن يثق فيه . ومن الأسباب التي تؤدي إلى وحدة الإنسان وعزلته اعتلال الصحة وضعفها ، أو موت شريك أو صديق عزيز ، أو الانتقال إلى مكان جديد أوالهجرة الدائمة أو المؤقتة ، كالهجرة إلى الدراسة أو العمل ، والحركة الدائمة التي جعلت كثيراً من الناس أن يقطعوا صداقاتهم السابقة وأن يتحللوا من الروابط الأسرية ، وانصراف الأبناء عن الأسرة ، وقد ترجع الوحدة إلى التقدم بالسن .
وقد ترجع الوحدة إلى التكوين النفسي للفرد نفسه حيث يفضل بعض الأشخاص الوحدة والعزلة والانسحاب من معترك الحياة الاجتماعية
أو يفتقدون الشعور بالثقة في أنفسهم أو يشكون في نوايا الآخرين نحوهم ، أو يشعرون بالتعالي عن الآخرين ، أو لشعورهم بالفقر أو العجز عن مجارات زملائهم ، أو رفض مخالطة أقران السوء ، وقد يكون الشخص الذي يشعر بالوحدة فيه من السمات والخصائص المُنفِّرة مما تجعل الناس ينفرون منه وينصرفوا عنه ولا يقيمون معه علاقات لاتصافه بالكذب والاستغلال والابتزاز والوشاية والغيبة والنميمة . وهناك سبب شائع للوحدة النفسية ، هو الاعتقاد أن أحداً لا يقدر أن يفهم أو يولي اهتماماً بالذات الداخلية للفرد عندما تزول كل الأشكال المصطنعة للذات. وأن الاعتقاد بأن الذات الداخلية مكروهة وان مصيرها الرفض ومنع مشاركة الذات الداخلية مع الآخرين مشاركة حية يؤدي بدوره إلى الشعور بالوحدة .– أسباب الوحدة النفسية
التغلب على الشعور بالوحدة
من اجل دفع تلك المشاعر بعيدا ، من اجل التغلب على الشعور بالوحده يجب ان تشارك مشاعرك وتجاربك فى الحياه مع الناس.حاول الا تقضى معظم الوقت وحيدا و إذا كانت طبيعه عملك تجعلك بعيدا عن الاتصال المباشر بالناس حاول ان تستغل عطله نهاية الاسبوع,بذهابك للاماكن العامه و المناسبات الاجتماعية, لا تقضى عطله نهاية الأسبوع فى اللبيت.هناك ايضا بعض الاشياء التى قد تساعدك فى التغلب على الوحدة مثل:
من اجل دفع تلك المشاعر بعيدا ، من اجل التغلب على الشعور بالوحده يجب ان تشارك مشاعرك وتجاربك فى الحياه مع الناس.حاول الا تقضى معظم الوقت وحيدا و إذا كانت طبيعه عملك تجعلك بعيدا عن الاتصال المباشر بالناس حاول ان تستغل عطله نهاية الاسبوع,بذهابك للاماكن العامه و المناسبات الاجتماعية, لا تقضى عطله نهاية الأسبوع فى اللبيت.هناك ايضا بعض الاشياء التى قد تساعدك فى التغلب على الوحدة مثل:
-اذا كنت تذاكر كثيرا, حاول ان تذاكر مع شخص اخر. اذا قضيت الكثير من الوقت وحيدا ستقوى شعورك بالوحدة.
-اذا كنت تقوم بالمشى يوميا,فاسأل احد اصدقائك المقربين أن يشاركك.
-واحدة من اهم العوامل للتغلب على الوحدة هى الصدق فى العواطف, حاول ان تكون اكثر انفتاحا مع اصدقائك, اخبرهم عن مخاوفك و همومك بدلا من الاحاديث السطحية.اذا كنت خائفا من مشاركة مشاعرك فانك قد تكون محتاجا للثقه بالنفس, بعض الناس يظنون ان اخبار احد انهم محبطين يجعلهم ضعفاء وهذا ليس صحيحا, فشعورك بالاحباط لا يعنى أنك شخص ضعيف و لكنه يعنى أنك انسان!!,اذا كنت تشعر بأنك لست على ما يرام فهذا لا يعنى انك سيئ و اذا كنت محبطا فهذا لا يعنى ان بك عيبا.اعلم ان أى انسان طبيعى يمر عليه اوقات صعبه مثلما تمر عليه اوقات جيدة.
–احد الاسباب الفعالة للتغلب على الشعور بالوحدة هو ايجاد علاقه حميمه و هذا يحدث عندما يكون لديك شخص يحبك و تحبه و ذلك لانك تقتسم كل جوانب حياتك مع هذا الشريك فيختفى الاحساس بالوحدة.لكن المشكلة هى انك قد لا تتمكن من التحكم فى وقت حدوث هذا الشىء لان هناك الكثير من العوامل الاخرى التى قد تؤخر حدوثه,لكنه من المفيد ان تعرف بعض المعلومات عن سيكلوجيه الحب لا ن ذلك سيساعدك كثيرا فى الدخول فى علاقه صحيه
-اذا كنت تقوم بالمشى يوميا,فاسأل احد اصدقائك المقربين أن يشاركك.
-واحدة من اهم العوامل للتغلب على الوحدة هى الصدق فى العواطف, حاول ان تكون اكثر انفتاحا مع اصدقائك, اخبرهم عن مخاوفك و همومك بدلا من الاحاديث السطحية.اذا كنت خائفا من مشاركة مشاعرك فانك قد تكون محتاجا للثقه بالنفس, بعض الناس يظنون ان اخبار احد انهم محبطين يجعلهم ضعفاء وهذا ليس صحيحا, فشعورك بالاحباط لا يعنى أنك شخص ضعيف و لكنه يعنى أنك انسان!!,اذا كنت تشعر بأنك لست على ما يرام فهذا لا يعنى انك سيئ و اذا كنت محبطا فهذا لا يعنى ان بك عيبا.اعلم ان أى انسان طبيعى يمر عليه اوقات صعبه مثلما تمر عليه اوقات جيدة.
–احد الاسباب الفعالة للتغلب على الشعور بالوحدة هو ايجاد علاقه حميمه و هذا يحدث عندما يكون لديك شخص يحبك و تحبه و ذلك لانك تقتسم كل جوانب حياتك مع هذا الشريك فيختفى الاحساس بالوحدة.لكن المشكلة هى انك قد لا تتمكن من التحكم فى وقت حدوث هذا الشىء لان هناك الكثير من العوامل الاخرى التى قد تؤخر حدوثه,لكنه من المفيد ان تعرف بعض المعلومات عن سيكلوجيه الحب لا ن ذلك سيساعدك كثيرا فى الدخول فى علاقه صحيه
-من النصائح الجيدة للتغلب على الشعور بالوحدة هو الالتحاق ببعض المشاريع التى تشجع العمل كفريق واحد.لأنك عندما تدخل فى مثل هذا النوع من المشاريع ستكون مجبرا على مشاركه ارائك و افكارك و ايضا مخاوفك ازاء جوانب المشروع, و من الممكن ان تكون مجبرا أيضا على حضور اجتماعات بشكل منتظم لمناقشة المشروع.كل ما سبق كفيل للقضاء على شعورك بالوحدة.
– علاج الوحدة النفسية
يهمنا نحن المسلمون أن الشريعة الغراء قد سبقت في الحث على ذكر الله وإقامة الصلاة ونوهت بدور الإيمان والخشوع في راحة النفس؛ قال تعالى:( “الّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ. الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ طُوبَىَ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ” ) ومن توجيهات القرآن الكريم أن الخشوع في العبادة مفتاح السعادة. قال تعالى:( “قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ” ) القرآن شفاء للقلوب من أمراض الشبهات والشهوات والوساوس كلها؛ القهري منها وغيره, وشفاء للأبدان من الأسقام، فمتى استحضر العبد هذا المقصد فإنه يحصل له الشفاءان: الشفاء العلمي المعنوي والشفاء المادي البدني بإذن الله تعالى..، والشفاء بالقرآن يحصل بأمرين:
الأول القيام به وخاصة في جوف الليل الآخر مع استحضار نية الشفاء, والثاني الرقية به” ثم التوكل على الله: والتوكل في لسان الشرع إنما يراد به توجه القلب إلى الله حال العمل، واستمداد المعونة منه، والاعتماد عليه وحده فذلك سر التوكل وحقيقته. وإحسان الظن بالله: فذلك موجب لراحة القلب، وطمأنينة النفس، كما نوصي بنشر الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع.. للوقاية من الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية وفهم طبيعة هذه الأمراض النفسية دون خوف أو مبالغة وأهمية اللجوء إلى الاختصاصيين في هذا المجال بعيدا عن أعمال السحرة والمشعوذين.. وما شابههم, وبعيدا عن أي تفكير خرافي غير علمي أو غير صحيح..وإتاحة الفرصةأمام الشباب لممارسة أدوارهم بحرية واستقلال .

إرسال تعليق